الشيخ علي آل محسن
73
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
أنس النخعي ، وحرملة الكاهلي ، ومنقذ بن مرة العبدي ، وأبي الحتوف الجعفي ، ومالك بن نسر الكندي ، وعبد الرحمن الجعفي ، والقشعم بن نذير الجعفي ، وبحر بن كعب بن تيم الله ، وزرعة بن شريك التميمي ، وصالح بن وهب المري ، وخولي بن يزيد الأصبحي ، وحصين بن تميم وغيرهم . بل لا تجد رجلًا شارك في قتل الحسين عليه السلام معروفاً بأنه من الشيعة ، فراجع ما حدث في كربلاء يوم عاشوراء ليتبين لك صحة ما قلناه . ثامناً : أن يزيد بن معاوية حمل ( ابن مرجانة ) عبيد الله بن زياد مسؤولية قتل الحسين عليه السلام دون غيره من الناس . فقد أخرج ابن كثير في البداية والنهاية ، والذهبي في سير أعلام النبلاء وغيرهما يونس بن حبيب قال : لما قتل عبيدُ الله الحسينَ وأهله بعث برءوسهم إلى يزيد ، فسُرَّ بقتلهم أولًا ، ثمّ لم يلبث حتى ندم على قتلهم ، فكان يقول : وما عليَّ لو احتملتُ الأذى ، وأنزلتُ الحسين معي ، وحكَّمته فيما يريد ، وإن كان عليَّ في ذلك وهن ، حفظاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورعاية لحقه ، لعن الله ابن مرجانة - يعني عبيد الله - فإنه أحرجه واضطره ، وقد كان سأل أن يخلي سبيله أن يرجع من حيث أقبل ، أو يأتيني فيضع يده في يدي ، أو يلحق بثغر من الثغور ، فأبى ذلك عليه وقتله ، فأبغضني بقتله المسلمون ، وزرع لي في قلوبهم العداوة « 1 » . قال الكاتب : ولهذا قال السيد محسن الأمين : بايَعَ الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً ، غدروا به ، وخرجوا عليه ، وبيعته في أعناقهم ، وقتلوه ) أعيان الشيعة / القسم الأول ص 34 .
--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 3 / 317 . البداية والنهاية 8 / 235 . الكامل في التاريخ 4 / 87 .